المؤكد أن الوقت لا يزال مناسباً لأن نفتح صدورنا ونمد أيدينا لبعضنا البعض في سبيل وحدة ما تبقى من وطن، وإلا فنحن على مشارف مرحلة تاريخية سنرى فيها بلادنا ممزقة قطعاً قطعاً.
دعونا ننبذ تلك الأصوات التي ترمي إلى إبعاد هذا وذاك، ودعونا نشجع الأصوات الداعية للمَّ شتات البلاد، لنتفادى الوقوع في مملكة الفوضى.
إن حركة تحرير السودان حركة وطنية، قومية، سياسية، قامت لتحقيق مبادئ وأهداف واستراتيجيات ترمي إلى إيجاد دولة السودان وطناً لكل أهله، تُحترم مكوناته الثقافية والعرقية والدينية.
إذا كنت تؤمن بمبادئ الحرية والوحدة والسلام والديمقراطية — انضم إلى حركة تحرير السودان وساهم في بناء السودان الجديد.