SLM/A
قال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان رئيس القطاع السياسي بالكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، إن الكتلة تسعى للإسهام مع القوى الأخرى في صناعة السلام وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان، وذلك عقب ختام فعالياتها التنظيمية في بورتسودان.
وأضاف مناوي، في تغريدة له علي منصة أكس، أن الاجتماعات شهدت حضوراً قيادياً واسعاً، في إطار جهود إعادة ترتيب العمل السياسي خلال المرحلة الراهنة.
كانت قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية قد اختتمت اجتماعها التنظيمي الثاني الذي انعقد خلال الفترة من 25 إلى 28 أبريل 2026 ببورتسودان، حيث أقرّت هيكلها القيادي الجديد وأجازت نظامها الأساسي، إلى جانب اعتماد برامج القطاعات المختلفة كخطة عمل للمرحلة المقبلة.
وأكدت الكتلة، في بيانها الختامي، تمسكها بخيار الحوار السياسي الشامل لمعالجة الأزمة السودانية، مع التشديد على ضرورة تنفيذ اتفاق سلام جوبا، ورفض أي ترتيبات سياسية خارج الإطار الوطني، في وقت تسعى فيه لتعزيز دورها في المشهد السياسي خلال المرحلة القادمة.